ليلة هادئة في الصحافة الأجنبية أمس فيما يتعلق بتناولها للشأن المصري، وتنوعت الموضوعات ما بين الوضع في سيناء ومشاكل المرأة.

لا تزال قوات الأمن المصرية تواجه صعوبات في احتواء الوضع الأمني في سيناء بالرغم من الدعم الشعبي الواسع، وفقا لتقرير نشرته وكالةرويترز. وأشار التقرير إلى الهجوم الذي وقع في ديسمبر الماضي بصاروخ واستهدف قاعدة العريش الجوية أثناء مغادرة وزيري الدفاع والداخلية، وقال إن ذلك الهجوم يذّكر بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي من المتوقع أن يفوز بسهولة بفترة ثانية في انتخابات الرئاسة التي تجري الشهر الجاري، ما زال في غمار حملة عسكرية كبرى لتحقيق الأمن الذي وعد به المصريين. ويقول أنصار السيسي إن الوضع الأمني الآن أفضل من ذي قبل ومن الاضطرابات التي هزت مصر لسنوات بعد انتفاضة الربيع العربي عام 2011 رغم أن الأمن لم يستتب بالكامل.

دور محتمل للتكنولوجيا الإسرائيلية في تطوير "نيوم": قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية في تقرير لها إن مشروع "نيوم" الذي أعلن عنه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يمثل لمصر فرصة لإيجاد مساحة أكبر من التعاون من أجل خلق المزيد من الوظائف. وأوضح التقرير أن المشروع يهدف لإيجاد علاقة أكثر تكاملا بين كل من مصر والأردن والمملكة العربية السعودية، مضيفا أن إسرائيل لديها خبرات يمكن الاستفادة منها في المشروع الضخم، مثل الطاقة والمياه والتكنولوجيا الحيوية والتصنيع المتطور، والعلوم التكنولوجية والرقمية. وأشار التقرير إلى احتمالية أن يكون لإسرائيل دورا في التكامل الاقتصادي كذلك، وهو ما يتوقف على مدى تقدم العمل في المشروع وأيضا مدى التقارب في العلاقات بين السعودية وإسرائيل.

وفي سياق منفصل، حصلت هيئة البث الإسرائيلي على حق بث مباريات كأس العام 2018، وفقا لموقع "Telecompaper". وسيقوم أشخاص يتحدثون العربية بالتعليق على المباريات على إحدى القنوات الإسرائيلية. وأضاف الموقع أن المباريات سيمكن مشاهدتها مجانا عبر القناة الفضائية الإسرائيلية في كل من الأردن ولبنان ومصر والضفة الغربية.

هل حان الوقت لمصر أن تطلق حملتها ضد التحرش؟ في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز، تساءلت الكاتبة منى الطحاوي عما إذا كانت مصر تشهد زيادة في وعي السيدات تجاه التحرش بعد أن قمن بحكي قصصهن، وأشارت إلى أن مصر قد يكون لها حملتها "أنا أيضا" الخاصة بها. وذكرت الطحاوي حالتين إحداهما لاستقالة المحامي الحقوقي خالد علي من رئاسة حزبه السياسي بعد توجيه اتهامات له بالتحرش بإحدى السيدات بالحزب، وأيضا استقالة أحد المحامين بالحزب ذاته بسبب اتهامات أخرى من نفس السيدة. وذكرت أيضا الحالة التي صدر فيها حكم بالسجن على رجل لقيامه بالتحرش بامرأة كانت تسير في الشارع بصعيد مصر. وقالت الطحاوي إنه يجب على النشطاء السياسيين التمسك بما هو أكبر من الشعارات، وأضافت أنه في حين يتعرض الرجال والنساء على السواء للقمع من جانب الدولة، فإن النساء وحدهن يتعرضن لنوع خاص من القمع.

وفيما يلي بعض الأخبار العالمية المتنوعة:

  • خصصت السلطات المصرية أرقام هواتف للمواطنين لكي يبلغوا من خلالها عن أية تقارير إعلامية يروا أنها تضر بأمن البلاد والصالح العام، وفقا لوكالةأسوشيتد برس.
  • فكرة مبادلة الأرض في سيناء كجزء من خطة للسلام بالمنطقة "ليست مقبولة للقيادة المصرية"، وفقا لأستاذ العلوم السياسية طارق فهمي في تصريحات لصحيفة واشنطن تايمز.
  • تتزايد المطالب في مصر بحل الأحزاب الإسلامية بسبب مزاعم ارتباطها بالإرهاب، وفقا لصحيفة جلف نيوز.
  • تسبب مشروع القانون المقدم للكونجرس الأمريكي لمطالبة مصر بضمان توفير حقوق متساوية والأمن للأقباط في حدوث "خلافات عميقة" بين الأقباط المقيمين بالولايات المتحدة، وفقا لموقع معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط.
  • أعرب موقع "Freemuse" المعنى بالدفاع عن الفنانين عن قلقه بشأن تزايد حالات سجن الفنانات في مصر.
  • لا تجد الصحفية البحرينية سوسن الشاعر، في مقال نشره موقع العربية، من الأسباب التي تجعل البعض يقلق من التقارب بين القاهرة والرياض.
  • النمساوي من أصل مصري الذي هاجم شرطي بسكين خارج مقر إقامة السفير الإيراني في العاصمة النمساوية فيينا متعاطف مع الفكر الإسلامي المتطرف، وفقا لوكالة رويترز نقلا عن وزارة الداخلية النمساوية.
  • صبحي محمد مصري في الثمانينات من عمره، ولا يزال يحافظ على لياقته البدنية من خلال ممارسة رياضة رفع الأثقال وكمال الأجسام، وفقا لموقع جلوبال تايمز.