مصر لم تتسلم أي إخطار من إثيوبيا حول خطة ملء خزان سد النهضة، وفقا لما قاله مصدر رفيع المستوى مطلع على ملف السد، في تصريحات لجريدةالمصري اليوم. وأكد المصدر أن المفاوضات الفنية لا تزال متوقفة بعد الاضطرابات السياسية التي شهدتها إثيوبيا خلال الفترة الماضية، نتيجة تقديم رئيس الوزراء الإثيوبي هايلى ماريام ديسالين استقالته من منصبه ومن رئاسة الحزب الحاكم، وإعلان حالة الطوارئ في البلاد منذ فترة. ونقلت تقارير صحفيةالأسبوع الماضي عن ممثل الجانب الإثيوبي في اللجنة الفنية الثلاثية لسد النهضة جديون أصفاو، قوله إن مصر تسلمت من الطرف الإثيوبي خطة ملء الخزان الخاص بسد النهضة في مدة زمنية تبلغ 5 سنوات، مضيفا أن الخطة تضمنت عدة سيناريوهات يمكن لمصر تبني أحدها خلال تلك الفترة للتأقلم مع الوضع. وقال مصدر حكومي مطلع على ملف حوض النيل حينها إن الخطة التي تسلمتها مصر من الجانب الإثيوبي لم تلق توافق عليها داخل مصر، إذ أنها تتنافى من حيث المبدأ مع اتفاق إعلان المبادئ الذي وقعه الرؤساء، والذي شدد على الالتزام بالدراسات الفنية التي تقوم بها المكاتب الاستشارية من أجل الاتفاق على قواعد الملء والتشغيل، ولا يمكن تصور الاتفاق على خطة المليء من دون انتظار نتائج الدراسات الفنية التي ستظهر التأثيرات المحتملة للسد على معدلات تدفق المياه لمصر والسودان والتي يمكن على أساسها تحديد معدلات الضرر واختيار بدائل للتخزين تقلل من هذه المعدلات. وتعثرت المفاوضات بشأن السد العام الماضي حينما رفضت السودان وإثيوبيا الاعتراف بأثر الدراسة البيئية للسد على مصر والتي وجدت أن حصة القاهرة من المياه ستتأثر بشدة كنتيجة لبناء السد. وشهدت المفاوضات انفراجةفي وقت سابق من العام الجاري ولكنها ما لبثت أن تعطلت مرة أخرى بعد استقالة ديسالين. وتضغط مصر لاستئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن،بسبب قلقها من احتمالية تغير موقف أديس أبابا في المفاوضات بشأن ملف السد.

وأدت استقالة ديسالين أيضا إلى تأجيل خطط مصر لإقامة منطقة صناعية في أديس أبابا باستثمارات 120 مليون دولار، لأجل غير مسمى، وفقا لتصريحات أحمد السويدي الرئيس التنفيذي لشركة السويدي إليكتريك، رئيس الجانب المصري في مجلس الأعمال المصري الإثيوبي، لجريدةالمال. وقال السويدي إن "الظروف الحالية تدعو للتريث لحين استقرار الأوضاع والإعلان عن حكومة جديدة، ونحن مستمرون في خطط إقامة المنطقة الصناعية المصرية هناك"، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإثيوبي المستقيل كان قد وعد بإنشاء المنطقة خلال فبراير الماضي على مساحة إجمالية مليوني متر مربع. كان ديسالين قد استقال من منصبهالشهر الماضي على خلفية احتجاجات مناهضة للحكومة.

منظمة العمل الدولية توافق على تمديد المرحلة الثانية من برنامج العمل الأفضل في مصر حتى نهاية 2018: قال وزير التجارة والصناعة طارق قابيل فيبيان إن منظمة العمل الدولية قد وافقت مبدئيا على استكمال المرحلة الثانية من برنامج العمل الأفضل في مصر وذلك حتى نهاية عام 2018. وأشار إلى أن هذا القرار سيسهم في رفع اسم مصر من قائمة البلدان المحظور عليها تصنيع وتصدير منتجاتها من الملابس الجاهزة والمفروشات إلى الشركات العالمية وعلى رأسها شركة ديزني العالمية. وبدأت منظمة العمل الدولية في تنفيذ البرنامج في مصر خلال مايو الماضي من أجل تحسين بيئة العمل.

وصل أمس إلى القاهرة وفد بلجيكي يضم مسؤولين من 25 شركة في زيارة تستمر 5 أيام لبحث فرص الاستثمار في مصر وتقوية الروابط التجارية بين البلدين، وفقا للأهرام أونلاين. ويسعى مسؤولو الشركات إلى إيجاد شركاء مصريين لكي يمثلوا شركاتهم في مصر، ومساعدة الشركات المصرية التي تسعى إلى تصدير منتجاتها إلى أوروبا.