كان حديث الصحف العالمية في تناولها للشأن المصري مركزا أمس على اتفاقية استيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل التي تبلغ قيمتها 15 مليار دولار، وهو ما تناولناه بالتفصيل في "توك شو" و"أخبار اليوم".

النساء المصريات في وظيفة جديدة كمعلمات لقيادة السيارات: تقود النساء المصريات ثورة نوعية من خلال اقتحام وظائف جديدة لم يعتدن القيام بها على غرار تعليم قيادة السيارات، وفقا لتقرير نشره موقع "OZY". وأضاف التقرير: "لا تقتنع الغالبية العظمى من الناشطات أن إقدام السيدات على ممارسة وظيفة تعليم قيادة السيارات قد يمثل تحررا للمرأة المصرية. ولكن هناك إنكار قليل بأن تلك الفرص الاقتصادية الجديدة تفتح أبواب لصناعات ومهن لطالما أغلقت أبوابها في وجه المرأة المصرية". وقالت إيفون مسعد، عضو الجبهة الوطنية للمرأة وهو كيان يعمل من أجل القضاء على التمييز بين الجنسين: "المشاريع المخصصة للمرأة وحدها غير صحية للمجتمع ولن تجعل المرأة تشعر بالأمان أو حتى تنهي التحرش الجنسي".

 

ومن بين الأخبار الأخرى التي تستحق المتابعة هذا الصباح:

  • أسرة المواطن البريطاني أدريان كينج الذي يتلقى الرعاية الطبية في مدينة الغردقة تقول إن إدارة أحد المستشفيات بالمدينة السياحية قامت بفصل أجهزة الرعاية المركزة عنه بعد أن فشلت أسرته في دفع الفاتورة التي رفضت شركة التأمين تسديدها، وفقا لما ذكرته صحيفة ذا ميرور. ويعاني كينج من غيبوبة مع اشتباه في فشل كلوي، وفقا لما ذكرته صحيفة ذا ديلي ميل.
  • يحسب للرئيس عبد الفتاح السيسي القيام بالإجراءات الصعبة لإصلاح الاقتصاد على الرغم من الذكريات السيئة المتمثلة في انتفاضة الخبز في العام 1977، وفقا لمقال ليندا هيرد بصحيفة جلف نيوز.
  • الشرطة الفلبينية تلقي القبض على قيادي سابق في داعش بإحدى الشقق في العاصمة مانيلا، وفقا لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس. وتشير التقارير إلى أن الشخص الذي تم القبض عليه مصري الجنسية.
  • "غزة فريسة سهلة للنظام العسكري المصري"، وفقا لمقال نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية. وأشار التقرير إلى أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة هي من "صنع الإنسان".
  • من المتوقع أن تشهد مصر زيادة في عدم الاستقرار والاضطرابات المحتملة قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس المقبل، وفقا لموقع جلوبال ريسك إنسايت.