جاء في مقدمة الموضوعات التي اهتمت بها الصحف العالمية في تناولها للشأن المصري، الاكتشاف الذي أعلن عنه الشهر الماضي لحفريات ديناصور بالصحراء الغربية. وقالت وكالةأسوشيتد برس إنه يعتقد أن الديناصور، والذي اكتشفته بعثة علمية من جامعة المنصورة وأطلقت عليه اسم "منصوراصوس"، يعد نوعا فريدا لم يتم اكتشافه من قبل، وهو ما يجعل ذلك الاكتشاف حدثا هاما من شأنه أن يسلط الضوء على حقبة غامضة من تاريخ القارة الأفريقية، وتحديدا الـ 30 مليون عاما قبل انقراض الديناصورات. وأشارت الوكالة إلى أن علم المتحجرات لم يحظى بشعبية كبيرة أو اهتمام في مصر في السابق، وقالت إن ذلك الكشف العلمي من شأنه أن يساعد على جذب المزيد من التمويلات للدراسات الحالية.
اهتمت الصحف الغربية كذلك بقرار النائب العام بفتح التحقيقات في البلاغ المقدم ضد قيادات الحركة المدنية الديمقراطية، والتي تضم عددا من قوى المعارضة في مصر، بسبب دعوتهم لمقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقالتوكالة أسوشيتد برس إن القرار يعد دليلا آخر على إصرار السلطات في مصر على عدم السماح بالتشكيك في مواصلة الرئيس السيسي لتوليه مقاليد الحكم.
هل يتصالح السيسي مع جماعة الإخوان؟ عرضت وكالة بلومبرج مقالا كتبه عبد الله هنداوي وجنيف عبده، قالا فيه إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، مثل الرؤساء السابقين له، قد يتضح له في نهاية المطاف أنه لابد من يتم احتواء جماعة الإخوان المسلمين سياسيا إذا ما أراد الحفاظ على استقرار البلاد. ونقل الكاتبان عن مصادر بالجماعة قولهم إن هناك محاولات تجري من جانب مسؤولين بالمخابرات الحربية لفتح قنوات للحوار مع قيادات الإخوان في السجون. ويشير المقال إلى بعض الأمر التي تبدو غريبة وغير واقعية وتنم عن عدم قراءتهم الجيدة للمشهد السياسي في مصر.
خطوط غير واضحة تفصل بين الوصول لطريق مسدود وتحقيق تقدم في مباحثات سد النهضة: ما بين جهود وساطة فاشلة وتطمينات متفائلة بحدوث تقدم، لا تزال المفاوضات بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة الإثيوبي أمام طريق مسدود، وفقا لتقرير موقع العربية. وبعد أيام من رفض رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين مقترح مصر بمشاركة البنك الدولي في أعمال اللجنة الثلاثية التي تبحث في تأثير إنشاء سد النهضة على دولتي المصب مصر والسودان، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر صحفي إنه ليست هناك أزمة بين البلدين. وأوضح التقرير أن من الأسباب التي تكمن وراء هذه الرسالة المختلطة هي الرغبة في عدم رؤية القضية تخرج عن حجمها الطبيعي لدى شعبي كلا البلدين. وقالت خبيرة الشؤون الأفريقية أماني الطويل: "علينا أيضا أن نأخذ في الاعتبار أن النظام المصري حريص على عدم تبني موقف تصادمي وحل المسألة من خلال الدبلوماسية وحسن النوايا".
التعاون العسكري مع إسرائيل وقرض صندوق النقد الدولي غير كافيان لحل القضايا المزمنة في مصر، وفقا لصحيفة هآرتسالإسرائيلية. وبينما تشير تقارير إلى أن مصر سمحت لإسرائيل بتنفيذ ضربات جوية ضد داعش، فإن جهود جارتنا الشرقية وحدها لا يمكن أن تسيطر على الوضع هناك، وفقا للصحيفة. وأضافت: "الأمر نفسه ينطبق على مساعدات صندوق النقد الدولي، فلا يمكنها أن تفعل أي شيء لحل مشكلة الفساد وسوء الإدارة والبيروقراطية والقمع التي تبقي البلاد عند وضعها الحالي". وعلى الرغم من الجهود التي يبذلها صندوق النقد الدولي وجهود إسرائيل، "هناك حدود لما يمكن أن يفعله الأصدقاء للبلد الذي لا يزال في حالة من الضعف السياسي والاقتصادي... فلم يحدث أي تغيير مؤثر خلال السنوات السبع الماضية.. أحدث تغييرا جذريا لمصر، أو حل مشكلاتها الكامنة".
وفي الوقت نفسه، ستواصل إسرائيل الاستفادة من صداقتها مع مصر: من المحتمل أن تلجأ كل من تل أبيب وحماس إلى طلب وساطة القاهرة بشأن مبادرة الأسرى، لأن "مصر هي الخيار الوحيد"، وفقا لشبكة فلسطين الاخبارية.
ومن الأخبار الأخرى التي تناولتها الصحف الأجنبية:
- ارتفعت أرباح شركة "بي بي" البريطانية خلال الربع الأخير من 2017 بأكثر من أربعة أضعاف مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وجاء التحسن في نتائج الشركة مدعوما بارتفاع أسعار النفط والبدء في مشاريع نفط وغاز جديدة بكل من مصر وسلطنة عمان وجزيرة ترينيداد بالبحر الكاريبي وأستراليا، وفقا لصحيفةفايننشال تايمز.
- تقوم جامعة ولاية أريزونا الأمريكية بربط الفصول الدراسية الموجودة بفينيكس عاصمة الولاية بالفصول الموجودة في القاهرة، في برنامج للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وهو البرنامج الذي يتم تمويله من خلال المنح، ويهدف إلى تعليم الفتيات بالمدارس الثانوية كيفية حل المسائل المعقدة والتي تشمل مجالات الأحياء والفيزياء، وفقا لموقع كرونكايت نيوز.
- يساعد النظام المصري على توحيد قوى المعارضة من خلال محاولته القضاء على التعددية السياسية، وفقا لتقرير نشره موقع أوبن ديموكراسي.