فيما يبدو أنه الخطوة الأخيرة نحو الانسحاب الكامل من الحياة السياسية في مصر، أصدر رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق، رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، قرارا بتفويض نائب رئيس الحزب رؤوف السيد، في مباشرة اختصاصات ومسئوليات رئيس الحزب، وفقا لبوابةالأهرام. كان شفيق قد أعلن فيوقت سابق من الشهر الجاري تراجعه عن قرار سابق بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

الهيئة الوطنية للانتخابات تشكل لجنة لتلقي وفحص شكاوى الانتخابات الرئاسية

أصدرت الهيئة الوطنية للانتخابات أمسقرارا بتشكيل لجنة مختصة بتلقي وفحص الشكاوى الخاصة بالانتخابات الرئاسية، وعرضها على مجلس إدارة الهيئة، لاتخاذ ما يلزم بشأنها، وفقا لما ذكرتهالمصري اليوم. ونص القرار على إنشاء سجل لقيد الشكاوى الواردة إلى اللجنة، سواء كان إرسالها يتم عبر تقديمها شخصيا إلى مقر الهيئة أو عبر الهاتف، أو غيرها من الوسائل. وأتاحت الهيئة، للجنة إمكانية الاستعانة بمنسقين من كل من وزارات الدفاع والداخلية والخارجية والتنمية المحلية والاتصالات والأوقاف، بجانب عدد من المجالس القومية، كما نص القرار على أن للجنة أن تستعين بغير ذلك من الجهات المعنية ذات الصلة. وأصدرت الهيئة الوطنية للانتخابات قرارا آخر بشأن ضوابط التمويل والإنفاق بالحملات الانتخابية للانتخابات الرئاسية، وحددت الحد الأقصى لما ينفقه كل مرشح على حملته الانتخابية بـ 20 مليون جنيه، مقابل 5 ملايين جنيه في مرحلة الإعادة، على أن يكون تمويل الحملة الانتخابية للمرشح من أمواله الخاصة، وله أن يتلقى تبرعات نقدية أو عينية من الأشخاص الطبيعيين المصريين، على ألا يتجاوز مقدار التبرع 2% من الحد الأقصى المقرر للإنفاق في الحملة الانتخابية،كما أشرنا أمس الثلاثاء. وتضمن قرار الهيئة تشكيل لجنة برئاسة القاضي، رئيس لجنة متابعة سير الانتخابات بكل محافظة، وعضوية مستشار على الأقل بهيئة النيابة الإدارية بالمحافظة، وممثل الجهاز المركزي للمحاسبات، وخبيرين من مصلحة الخبراء بوزارة العدل. وتضطلع تلك اللجان بمهمة رصد الوقائع التي تقع بالمخالفة للضوابط التي قررها الدستور أو القانون أو قرارات الهيئة الوطنية للانتخابات، بشأن التمويل والإنفاق بالحملات الانتخابية التي تقع بنطاق كل محافظة.

وزارة الأوقاف تضع خطة لمواجهة ظاهرة الإلحاد ومنع انتشاره

قال وزير الأوقاف محمد مختار جمعة إن وزارته لديها خطة لمواجهة الإلحاد والانحراف ومعالجته ومنع انتشاره، مشيرا إلى أن مخاطر الإلحاد لا تقل عن مخاطر التطرف، وفقا لما نشرته جريدةالمصري اليوم. ونوه جمعة إلى أن وزارة الأوقاف تتخذ خطوات تحصينية استباقية حتى لا تتحول الظواهر الفردية التي يتم تضخيمها، لأغراض في مواقع التواصل الاجتماعي، إلى ظاهرة عامة. وأكد الوزير الأوقاف أن الإلحاد في عالمنا العربي إلحاد موجه وممول، وأنهلا يشكل ظاهرة ولكنها حالات فردية ذات صوت عال، مشددا على أن الشعب المصري متدين بفطرته وحريص على تدينه وعلاقته بالله عز وجل. وجاءت تصريحات وزير الأوقاف خلال اجتماع لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس النواب يوم الاثنين الماضي، لمناقشة طلب الإحاطة المقدم من النائب عمر حمروش بشأن انتشار ظاهرة الإلحاد بين بعض الشباب في مصر. وقال حمروش خلال الاجتماع إن الإلحاد لا تقل خطورته عن الإرهاب، مطالبا الحكومة بوضع خطة لمواجهة الظاهرة، وفقا لجريدةالشروق.

العلامات: