كل المؤشرات تشير إلى إجراء تعديل وزاري اليوم: يعقد مجلس النواب جلسة طارئة ظهر اليوم دعا إليها رئيس مجلس النواب علي عبد العال لنظر كتاب رئيس الجمهورية بإجراء تعديل وزاري، وفق ما نشرته المصري اليوم. ويلزم لإقرار التعديل من المجلس الحصول على موافقة الأغلبية المطلقة من الحاضرين على ألا يقل عددهم عن ثلث أعضاء المجلس.
التعديلات قد لا تشمل رئيس الوزراء، وفقا لتوقعات مصادر مطلعة لجريدة الأهرام رجحت أن يشمل التعديل بين ثلاث وخمس حقائب فقط، وليس من بينها رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل، نظرا لضيق الوقت من أجل تشكيل حكومة جديدة وتقديم برنامجها لمجلس النواب. ووفقا لمصادر حكومية مطلعة للمصري اليوم سيشمل التعديل حقائب السياحة والزراعة والشباب والرياضة والقوى العاملة والتنمية المحلية والثقافة. وأشارت المصادر إلى أن مجلس النواب كان له دور كبير في إجراء التعديل، في ظل ترشيحات عديدة من تكتلات برلمانية، على رأسها ائتلاف دعم مصر، الذي طالب بتوسيع نطاق التعديلات، وأوضحت أن النائب محمد السويدي، رئيس الائتلاف، لعب دورا كبيرا في ترشيح عدد كبير من الأسماء.
وأكدت مصادر أخرى بمجلس النواب عدم صحة ما تردد عن اتجاه لتعيين مصطفى مدبولي القائم بأعمال رئيس الوزراء خلفا لشريف إسماعيل. وأوضح وكيل مجلس النواب سليمان وهدان في تصريحات لبرنامج "الحياة اليوم" نقلتها جريدة الشروق أن ما سيجري مناقشته في الجلسة الطارئة هو تعديل حكومي وليس تشكيل حكومة جديدة، مشيرا إلى أن تشكيل الحكومة طبقا للمادة 146 من الدستور يتطلب عرض برنامج الحكومة على مجلس النواب من جديد وإجراءاته تستغرق وقتا طويلا، أما التعديل الوزاري طبقا للمادة 147 يتم بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، ويشمل عدة حقائب. واتفق مصطفى بكري مع قاله وهدان، وذكر في تصريحاته لليوم السابع أن البلاد أمام انتخابات رئاسية جديدة، والتوقيت لا يسمح بتشكيل حكومة جديدة تطرح برنامجا جديدا على مجلس النواب.
يصل إلى القاهرة مساء اليوم رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين ليبدأ زيارة رسمية بدءا من غد وحتى الأربعاء المقبل، يلتقي خلالها بالرئيس عبد الفتاح السيسي، وفق ما ذكرته مصادر رفيعة المستوى للمصري اليوم. وتأتي الزيارة بعد أن اقترحت مصر الشهر الماضي مشاركة البنك الدولي كطرف محايد وفاصل في اللجنة الفنية لسد النهضة الإثيوبي. وكان من المقرر أن تجري الزيارة منتصف ديسمبر الماضي، ولكن تأجلت إلى منتصف يناير الجاري. ومن المتوقع أن يلقي ديسالين كلمة أمام مجلس النواب، في اليوم الثاني من الزيارة، لكن لم يتم حسم هذا الأمر حتى الآن. ويتوقع البعض أن تكون زيارة ديسالين فرصة للوصول إلى صيغة توافقية لإنهاء الخلاف القائم حول الدراسات الفنية المتعلقة بسد النهضة، وسرعة إنجاز القضايا الملحة المتعلقة بتخزين المياه في بحيرة السد، وفق ما ذكرته مصادر مطلعة لجريدة الشروق.
وفي الوقت نفسه، أشارت تقارير صحفية إلى أن الخرطوم لا تنوي تخفيف حدة التوتر بينها وبين القاهرة. وكان السفير السوداني لدى مصر عبد المحمود عبد الحليم قال خلال جلسة حضرها إعلاميون مساء الجمعة، إن "خطوة استدعائه للتشاور مثلت واحدة من تدرجات دبلوماسية أخرى يمكن أن تشمل سحب السفير أو طرد سفير الدولة، أو قطع العلاقات وإعلان الحرب". ونوه السفير إلى أن السودان حاليا في أول خطوات معركته الدبلوماسية مع مصر دون استخدام الخطوات الأخرى، وفق ما نشرته صحيفة سودان تريبيون. ونفت وزارة الخارجية السودانية في وقت لاحق تلك التصريحات، وفق ما نشرته المصري اليوم. وقالت الوزارة في بيان لها إن "وسائل الإعلام تداولت تصريحا منسوبا لسفير السودان لدى جمهورية مصر العربية، نقلا عن قناة (RT)، يتحدث عن مستقبل العلاقات بين البلدين، موضحة أن السفير كان يجيب في مناسبة اجتماعية عن معنى استدعاء السفير للتشاور، ولكن القناة قامت بأخذ حديثه وإخراجه عن سياقه".
البترول يتخطى حاجز الـ 70 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام، وفقا لبلومبرج.
سفراء 54 دولة أفريقية بالأمم المتحدة يطالبون ترامب بالتراجع والاعتذار عن تصريحاته العنصرية، في بيان شديد اللهجة أصدروه يوم الجمعة، وفق ما نشرته دويتشه فيله. وجاء ذلك بعد تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي تساءل خلالها "لماذا تقبل الولايات المتحدة المزيد من المهاجرين من هاييتي وغيرها من الدول (الحثالة) في أفريقيا بدلا من بلدان أخرى مثل النرويج.
إذا كنت ممن يفكرون كثيرا قبل إعطاء أطفالهم الهواتف الذكية، اقرأ تقرير وول ستريت جورنال بعنوان: "معضلة الآباء: متى تعطي الأطفال الهواتف الذكية". وقال التقرير: "متى تسمح بإعطاء أطفالك الهاتف الذكي، أصبح من أهم القرارات المحورية للآباء في هذا العقد منذ أن غيرت شركة آبل بهاتفها أيفون عاداتنا اليومية. وبالنسبة للعديد من العائلات، فإن الاختيار مهم بقدر أهمية السماح لأطفالك بقيادة السيارة. إن هذا الأمر سيسبب خلافا بين الآباء والمعلمين، مع بعض من أكبر وأكثر الشركات تقدما في العالم-معركة ستكون غير متوازنة على ما يبدو".
كيف تنجح في أعمالك؟ اعمل أقل. بعد أن تناولنا الأسبوع الماضي مقال أندرو هيل بصحيفة فايننشال تايمز بعنوان "اعمل أقل هذا العام ولكن بجودة أفضل"، كتب مورتن هانسن مقالا هاما في صحيفة وول ستريت جورنال الذي نرشح قراءته للمديرين التنفيذيين بالشركات، والطامحين بإنشاء عملهم الخاص، ورواد الأعمال. يمكنك زيارة مدونة هانسن من هنا، ويمكنك حجز كتابه مسبقا من هنا، وذلك بعد أن نفدت الكمية المعروضة الشهر الماضي. والكتاب بعنوان: "كن عظيما في العمل: كيف يبذل من هم أفضل مجهودا أقل، وعمل أفضل، ويحققون المزيد".
وإذا كان لديك بعض الوقت هذا الصباح، فننصحك بقراءة المقالالذي كتبه رجل الأعمال الأمريكي راي داليو، رئيس شركة بريدج ووتر للاستثمار. ويتحدث داليو، والذي يعد من أكبر مديري صناديق التحوط، حول عدم المساواة في الدخل، وكيف أن السياسة تتغلب على الاقتصاد في 2018.