الصبغة الزرقاء التي كان يستخدمها المصريون القدماء لتزيين جدران مقابرهم، تستخدم في عصرنا الحالي كأداة لمكافحة التزوير وفي الأغراض الطبية، وفقا لتقرير بقناة "SciShow". وقال التقرير إن تلك الصبغة الاصطناعية، والتي يعتقد أنها كانت الأولى على مستوى العالم، كان تستخدم على نطاق واسع في الأعمال الفنية في مصر القديمة ولكنها استبدلت بأصباغ أخرى في العصر الروماني. وأضاف التقرير أنه أعيد اكتشاف تلك الصبغة في القرن الثامن عشر الميلادي أثناء أعمال تنقيب في بومباي، وجرى توثيق استخدامها في المواقع الأثرية لمصر القديمة منذ ذلك الحين، وأضاف التقرير أن أسلافنا استخدموا هذه الصبغة على مدى 3000 عام. وأشار التقرير إلى أن جزيئات اللون الأزرق تبعث أشعة تحت حمراء، وهو ما يتيح المجال للاستخدامات المحتملة في مكافحة التزوير وأخذ البصمات وكذلك استخدام تلك الصبغة في تقنيات المسح الطبي. (شاهد 3:46 دقيقة)