كيف تقوم كوريا الشمالية بغسيل أموالها: تعد هونج كونج المكان المفضل لكوريا الشمالية لغسيل الأموال وفقا لتحقيق استقصائي لسي إن إن. وتستخدم كوريا بعض من الشركات كواجهة للوصول إلى النظام المالي العالمي، وتستخدمها أيضا كغطاء للكثير من تجارتها، من بيع الفحم والوقود، إلى تصدير الأسلحة، وشراء البضائع والحصول على الخدمات. وتتمثل مشكلة كوريا الشمالية في أنها تحتاج إلى القيام بأعمال تجارية دولية بالدولار أو اليورو، "ولكن يجب أن تحدد طرقا للقيام بذلك"، خاصة وأن شركاءها لا يرغبون في أن يكونوا منفذا تلتقي فيه كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية بالنظام المالي العالمي. وأوضح فريق من خبراء الأمم المتحدة بكوريا الشمالية طريقة استخدام البلاد للنظام في هونج كونج للوصول إلى الأسواق. ويوضح منسق الفريق هيو جريفيثس أنه "ليس من قبيل المفاجأة أن تكون هونج كونج بارزة جدا في هذا المجال..إنها أقرب مركز مالي دولي خارجي لكوريا الشمالية. وتاريخيا، كانت مركزا للتجارة العالمية والإقليمية.. وفي ظل عدد أقل من المتطلبات ولوائح أكثر مرونة من بكين مثلا".
ممارسة الأعمال في هونج كونج أمر سهل. ولبدء الأعمال التجارية، يحتاج الشخص فقط إلى مدير واحد (ويجب أن يكون شخصا فعلا) وأمين عام للشركة (والذي يمكن أن يكون شخصا أو شركة أخرى، ولكن يجب أن يكون مقرها في هونج كونج)، وعلى الرغم من أن مكتب الشركة المسجل يجب أن يكون في هونج كونج، إلا أن السلطات تسمح للشركة بمشاركة المكتب مع أمين عام الشركة، كما أن الشركة غير ملزمة بممارسة أعمالها عبر هذا المكتب. وبالنسبة لحالة كوريا الشمالية، هناك شركات وأفراد صينيون مرتبطون بشبكتها، ويسهلون معاملاتها. ويتمثل التحدي بالنسبة للولايات المتحدة في تحديد الكيانات التي تقوم بأعمال تجارية مع كوريا الشمالية على الصعيد العالمي.
هل تريد المزيد؟ نشرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الأحد الماضي تقريرا عن كيفية تحول كوريا الشمالية من أضحوكة القرصنة إلى قوة ناشئة جمعت نحو مليار دولار من القرصنة العام الماضي. ويمثل هذا ثلث قيمة الصادرات الإجمالية للبلد المعزولة. اقرأ: ضحك العالم مرة واحدة فقط من قوة كوريا الشمالية الإلكترونية.