اتجهت مصر لتخفيف حدة الخلاف بسبب وجود بذور الخشخاش في شحنتين من القمح بعدما هدد الجدل مع الموردين الدوليين بمقاطعات، ما قد يهدد إمدادات الغذاء إلى البلاد، وفقا لوكالة بلومبرج. وأشارت الوكالة إلى رفض إدارة الحجر الزراعي استلام شحنتين من القمح الفرنسي والروماني في ميناء سفاجا بالبحر الأحمر في ظل مخاوف من اختلاطها ببذور الحشائش السامة، وحاول المسئولون طمأنة الرأي العام بأن بذور الخشخاش غير الضارة شائعة في أوروبا ولا يمكن استخدامها في إنتاج المخدرات. وفي غضون ذلك، أشار خطاب صادر عن السفارة الفرنسية، أرسلته للهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، إلى أن الخلط بين زهرتي الخشخاش الأحمر، والزهري وراء تعليق استلام الشحنة. وزهور الخشخاش الأحمر يمكن أن تنمو في حقول الحبوب حيث تتطابق دورة حياتها، وفقا للجمعية النباتية لبريطانيا وأيرلندا، وهي ليست سامة، فيما من الممكن استخدام زهور الخشخاش الوردي في إنتاج الأفيون. وقال أحد كبار المحللين بمجموعة أوراسيا في لندن "توقيت هذا الخلاف ليس جيدا لمصر، إذا أنه قد يدفعها إلى عنق الزجاجة لأن تواجد مثل هذه المشاكل المتعلقة بإمدادات الطعام إلى الشعب قد ينتج عنه في حقيقة الأمر تأثيرات مدمرة". وفي الأسبوع الماضي، قال وزير الزراعة عبد المنعم البنا إن السلطات المصرية ستجري غربلة شاملة لشحنتي القمح الفرنسي والروماني الملوثتين ببذور الخشخاش قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن إعادتهما إلى بلد المنشأ، واصفا البذور بأنها "ليست بالخطيرة جدا". وذكرت وكالة رويترز أن النيابة العامة ما زالت تتحفظ على الشحنتين.
المزيد من انتربرايز
إنستاباي يستعد للربط بالنظام الأفريقي لتسوية المدفوعات.. و6 بنوك مصرية تتقدم بطلبات للانضمام
ربط نظام الدفع والتسوية الأفريقي بتطبيق إنستاباي سيتيح للتجار المصريين…
آلية ضمان تمويل البنية التحتية في مصر تجذب 10 شركاء تنمية قبل تصويت مرتقب للبنك الدولي في ديسمبر
10 مؤسسات تمويل تنموية توقع على "آلية ضمان تمويل البنية…
باي موب تجمع 35 مليون دولار في جولة تمويلية بقيادة مبادلة الإماراتية والأوروبي لإعادة الإعمار
الجولة الأخيرة ترفع إجمالي التمويلات المعلنة للشركة المحلية الناشئة إلى…