هل تحتال هيربال ايف على السوق بالفعل من خلال اتباع النظام الهرمي في التسويق.. وهل تستحق الرهان على فشلها بمليار دولار؟ يستعرض هذا الفيلم الوثائقي العالم المتشابك لمنتجات هيربالايف، وهي شركة عالمية للمنتجات الغذائية متهمة بالاحتيال على مساهميها والسوق من خلال اتباع النظام الهرمي في تسويق منتجاتها، كما يتناول قيام بيل أكمان، الرئيس التنفيذي لبيرشنج سكوير كابيتال مانجمنت وهي شركة أمريكية تقوم بإدارة صناديق التحوط، بعمليات بيع على المكشوف هائلة اقتربت قيمتها من مليار دولار في رهانه على أن هيربالايف ستفشل قريبا وأن مستثمري بيرشنج سكوير سوف يجنون ثروة كبيرة بمجرد هبوط سهم هيربالايف إلى الصفر. ويتطرق الفيلم إلى عمليات البحث والتدقيق الواسعة التي قامت بها بيرشنج سكوير بشأن نموذج العمل الذي تتبعه هيربالايف في تسويق منتجاتها وإثبات أنه بالرغم من تحقيقها إيرادات بلغت 3.8 مليار دولار في عام 2014 إلا أنها ناجمة فقط من عمليات التسويق الهرمي.
ويعرض الفيلم تفاصيل الحرب التي شنها أكمان ضد هيربالايف حتى يلفت انتباه الجهات التنظيمية إليها ومحاولة توجيهه اتهامات لها تتعلق بالتلاعب بالسوق وحربه أيضا مع الملياردير أرش رايفل كارل إيكان أحد أكبر المستثمرين بهيربالايف. وأوضح أكمان أن إيرادات هيربالايف مصدرها قيامها بتوظيف المزيد من الموزعين لمنتجاتها وليس من خلال تحقيقها مبيعات حقيقة إذ تقوم الشركة بإعطاء كل موزع كمية محدودة من المنتجات نظير مبلغ من المال يدفعونه لها وفي المقابل تعدهم هيربالايف بمدهم بمزيد من المنتجات ورفع نسبة عمولاتهم حال نجاحهم في جلب موزعين جدد لها من خلال عرضهم لمنتجاتها على شبكة أصدقائهم ومعارفهم. وتناول الفيلم ممارسات التسويق المشبوهة التي تتبعها هيربالايف حيث تستهدف مجتمعات المهاجرين الفقيرة في بحثها عن الموزعين الذين تضمهم إلى نموذجها الهرمي لعلمها بأن أغلبهم يعاني من مشاكل تتعلق بالإقامة غير الشرعية وبالتالي لن يلجئوا لإبلاغ السلطات عنها. وأشار الفيلم أيضا إلى اتجاه بعض الضحايا من الموزعين الذين احتالت عليهم الشركة لرفع دعاوى جماعية ضدها أمام المحكمة. (يمكنك مشاهدةالإعلان التشويقي للفيلم 2:02 دقيقة) أو مشاهدة الفيلم بالكامل على نيت فليكس.