بدأت صناعة القطن المصري في التقاط أنفاسها مرة أخرى عقب تعويم الجنيه، وفقا لموقعنبض مصر. واتجه المزارعون إلى مضاعفة الرقعة المزروعة قطن هذا العام وزيادة صادراتهم منه عقب التراجع الشديد في قيمة الجنيه وانكشاف أمر المؤامرةالتي حاكها بعض الموردين الأجانب ضد صناعة القطن المصري حيث قاموا بخلط أنواع أقل جودة وغزلها وتصنيع منسوجات منها ووضعوا عليها ملصقات تبين زيفا أنها مصنوعة من القطن المصري. وتتوقع وزارة الزراعة الأمريكية أن تتضاعف المساحة المزروعة قطن في مصر لتصل إلى 110,000 هكتار وأن يتضاعف الإنتاج ليصل إلى 340,000 بالة في موسم العام المالي 2017/2018.