تمكنت هيلين كيلر من تعلم القراءة والكتابة والكلام بالرغم من فقدانها لحاستي السمع والبصر وفقدانها مهارات التواصل مع المحيطين بها بسبب إصابتها بمرض في صغرها جعلها كفيفة وصماء. وعاشت كيلر السنوات الأولى من طفولتها بوضع مأساوي حتى وصلت إلى منزلها المعلمة آن سوليفان التي حاولت التوصل إلى طريقة لتخرج كيلر من أزمتها. وتوصلت سوليفان إلى طريقة لتعليم كيلر الكلام من خلال وضع أصابع يدها بالقرب من حنجرة وفم معلمتها حتى تشعر بتذبذب الحروف ومخارجها. وأصبحت كيلر بعد ذلك أول كفيفة وصماء تحصل على شهادة جامعية بجانب نشرها العديد من الكتب والمؤلفات وكرست جزء كبير من جهودها لمساندة فاقدي السمع والبصر (شاهد 2:54 دقيقة).