شهد موسم الموالح التركية تباطؤًا مع تراجع الطلب والأمطار الغزيرة، إلا أن منتجي الموالح ليسوا قلقين من مواجهة منافسة مع المنتجات المصرية. وقال أحد المصدرين الأتراك لموقع "فريش بلازا" إن الأسواق الأوروبية لا ترحب بالموالح المصرية لبعض الأمور المتعلقة بالثقة في تلك المنتجات، ويفضلون الموالح التركية والإسبانية بدلاً من ذلك. ويركز المنتجون الأتراك على التصدير لروسيا والتي لا تزال تفرض حظرًا على واردات الأغذية الأوروبية.
"التموين" تعلن عن ضوابط جديدة لشراء وتخزين القمح تقلص من دور القطاع الخاص
أعلن وزير التموين والتجارة الداخلية علي المصيلحي عن الضوابط الجديدة لشراء القمح من المزارعين وتخزين حوالي 4.2 مليون طن، وذلك قبيل موسم الحصاد في أبريل المقبل. وتستبعد هذه الضوابط القطاع الخاص بالكامل تقريبًا من العملية، وفقا لبيان للوزارة نشرته جريدةالمصري اليوم. وتلجأ الحكومة للصوامع الخاصة في حالة نفاد المواقع التخزينية الحكومية، وفي حال استخدامها ستتحمل الهيئات الحكومية مسؤولية تشغيلها.
وعلى صعيدٍ متصل، ازداد العجز في محصول القمح لمصر بنسبة 55.7% ليصل إلى 10 ملايين طن، من 6.4 مليون طن بين عامي 2006 و2015، وفقا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. وقال الجهاز فيبيان له إن نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح في مصر (والتي تعتبر الإنتاج المحلي نسبة من الإمدادات المتاحة) انخفضت من 56.4% إلى 49.1% خلال تلك الفترة. وانخفض متوسط استهلاك القمح للفرد الواحد بنسبة 10% إلى 173 كجم سنويًا، من 192.4 كجم سنويًا. أما بالنسبة للسلع الأساسية الأخرى، انخفض فائض محصول الأرز بنسبة 85.6% خلال تلك الفترة ليصل إلى 141 ألف طن من 976 ألف طن. ويأتي ذلك على الرغم من الزيادة في متوسط نصيب الفرد بنسبة 18% إلى 57 كجم من 48.3 كجم. وانخفض متوسط نصيب الفرد من السكر بنسبة 37.9% ليصل إلى 53 كجم من 85 كجم. وأشار التقرير إلى أن مصر احتلت المرتبة 59 عالميًا من بين 118 دولة فيمؤشر الجوع العالمي عام 2016، وهو المؤشر الذي كلما كانت فيه الدولة أعلى رتبة كانت أكثر عرضة للمجاعة. وأشار أيضا إلى أن مصر احتلت المرتبة 57 عالميًا من بين 113 دولة فيمؤشر الأمن الغذائي العالمي لعام 2016 الذي تصدره وحدة الاستخبارات في مجلة الإيكونوميست.