سيطر الارتباك على الأسواق خاصة السلع الغذائية، بعد انخفاض أسعار الدولار ومطالبة المستهلكين والأجهزة الرقابية للشركات بخفض أسعارها، ما دفع بعض الشركات لتقديم عروض ترويجية بديلة عن التخفيض المباشر من أجل تحريك المبيعات، وفقا لجريدةالبورصة. وتوقع مهند عدلي، رئيس مجلس إدارة سلسلة سبينس، اتجاه الشركات المنتجة والموردة للسلاسل التجارية تكثيف عروضها، لتترجم في صورة خصومات للمستهلكين لحين خفض الأسعار رسميًا بعد استقرار سعر الصرف خلال الفترة المقبلة. وقال عاطف يعقوب رئيس جهاز حماية المستهلك، إنه يتعين على الشركات خفض الأسعار بعد تراجع الدولار، كما حدث عند ارتفاع العملة الأمريكية وسارعت الشركات برفع أسعار منتجاتها، ومن حق المستهلك الاستفادة من تراجع الدولار. وأوضح عبد المنعم قتيلو رئيس مجلس إدارة "قتيلو" لمنتجات الألبان أن معدلات التراجع في أسعار السلع ستكون أقل من انخفاض الدولار، لأن معظم الشركات سعرت منتجاتها على دولار بـ 17.5 جنيه ولم تصل بتكلفتها إلى 18.75 و19 جنيهًا للحفاظ على حصصها السوقية وبالتالي الانخفاضات لن تكون بنفس معدل التراجع في الدولار. وفي سياق متصل، استبعد مصدر بوزارة التموين والتجارة الداخلية قيام الوزارة بتخفيض أسعار أيًا من منتجاتها خاصة الزيت والسكر، مضيفًا أن الوزارة تدرس حاليا زيادة نصيب الفرد على البطاقات التموينية.

إقامة معرض لومارشيه للأثاث في أبريل المقبل
وافقت الهيئة العامة للمعارض رسميًا، على إقامة معرض لومارشيه للأثاث بأرض المعارض خلال أبريل المقبل. كانت وزارة الداخلية قد ألغت المعرض فيديسمبر الماضي لأسباب أمنية لم تكشف عنها. وصرّح طارق نور مالك شركة "إبيك" المنظمة للمعرض، خلال ديسمبر الماضي، أن المعرض سيقام يوم 12 يناير. وأكد نور، في تصريحات لجريدةالمال أمس الأحد، حصول الوكالة على موافقات مبدئية لإقامة المعرض، مشيرًا إلى أن العمل جار لاستكمال الإجراءات النهائية مع الجهات الأمنية.

العلامات: